الصفحة الرئيسةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
"""" إعلانات إدارية """"

 شبكة ضيــ الأقصى ـــاء الإسلامية ترحب بزوارها الكرام  

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

"""" إعلانات إدارية """"
"""" إعلانات إدارية """"

القدس في خطر !! القدس في خطر !! انصروها يا مسلمين ..


شاطر | 
 

 الخلاف في الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجي الثبات

avatar

ذكر
المساهمات : 8
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 28/02/2008
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: الخلاف في الإسلام   8/3/2008, 11:11 am

بسم الله الرحمن الرحيم


الخلاف في الإسلام




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،
بداية ً.. يجدر بي أن أوضح أن الخلاف ينقسم لنوعين اثنين :-
أولا: خلاف شر مذموم؛ وهو ما يكون في أصل العقيدة.
ثانيا: خلاف مباح؛ وهو ما يكون في المسائل الاجتهادية.


***************


فالخلاف المذموم ذمه الله تعالى في كتابه حيث قال:
{وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} آل عمران105
أما المباح وهو محور الحديث فقد وقع في عصر أفضل الخلق بعد الأنبياء وهم الصحابة -رضوان الله عليهم-، فهو أمر طبيعي ترجع أسبابه لعوامل عدة أهمها وليس جميعها:
1) اختلاف طبائع البشر، فالله تعالى لم يخلق البشر على طبيعة واحدة بل لكل واحد طبيعته وشخصه الذي يميزه عن غيره، فقد تجد توأمين أحدهما مقتنع برأي في حين لا يوافقه فيه أخوه وهذا ينصرف أيضا ً على المسائل الفقهية التي هي محل اجتهاد، ومن هنا ينشأ الخلاف.
2) الفهم من الدليل خلاف المراد، كما اختلف الصحابة في تأويل كلام الرسول –صلى الله عليه وسلم- لما أمرهم بصلاة العصر عند بني قريظة.
3) عدم بلوغ الدليل أو بلوغه من طريق ضعيف.
4) عدم العلم بناسخ الدليل، سواء في القرآن أو السنة.
5) نسيان الدليل، فكل الناس ينسى حتى خير البرية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نسي آية في الصلاة.


***************


وإذا عـُـلم أن الخلاف أمر عادي، وجب فهم ما يترتب على ذلك.
فمثلا ً: إذا رأى الإنسان شخصا ً يستعمل العطور التي تحتوي على الكحول، فإنه لا ينكر عليه ذلك وإن كان لا يستعملها، لأن المسألة خلافية بين العلماء. وقس على ذلك أمورا ً كثيرة.


***************


ويجب علينا أيضا ً أن نعلم أن الخلاف ليس سببا من أسباب العداوة، فيكون الآخذ برأي لا يوافق رأيك يكون لك عدوا ً مترصدا ً يتصيد لك الأخطاء ويكبر الصغائر، بل على المسلم أن يحب أخاه المسلم ويستر عليه عيوبه حتى وإن اختلف معه في واحد أو أكثر من المسائل الفرعية لأن الكل يتفق في أصل العقيدة.


***************


أسأل الله أن يلهمنا الصواب ويجنبنا الخطأ،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
### معذرة على الإطالة ###




...........................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخلاف في الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الشريعة الإسلامية :: الـواحـة الدينيّة وَ الشرعيّة-
انتقل الى:  
بتوقيت مكة المكرمة
This Time of Holy Makkah in KSA