الصفحة الرئيسةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
"""" إعلانات إدارية """"

 شبكة ضيــ الأقصى ـــاء الإسلامية ترحب بزوارها الكرام  

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

"""" إعلانات إدارية """"
"""" إعلانات إدارية """"

القدس في خطر !! القدس في خطر !! انصروها يا مسلمين ..


شاطر | 
 

 *<((<((<(( خـلاف العلماء ))>))>))>*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضيـــ الأقصى ـــاء
 
 
avatar

ذكر
المساهمات : 1463
العمر : 32
أعيش في : KSA
تاريخ التسجيل : 25/06/2008
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: *<((<((<(( خـلاف العلماء ))>))>))>*   24/11/2009, 7:50 am




*<((<((<(( خـلاف العلماء ))>))>))>*


لم يكن العلماء المجتهدون - رحمهم الله - يتكلمون بالهوى , بل كانوا يجتهدون في بيان أحكام الشريعة بحسب ما بلغهم من الأدلة , وبحسب ما فهموه منها , وقد يتفقون فيما بينهم وقد يختلفون في بعض الأحيان .
والخلاف بين العلماء يعود إلى أسباب كثيرة , كلها دائرة حول بحثهم عن الحق وتطلّبهم بيان الشريعة , فكل واحد منهم إمّا أن يكون مصيباً محموداً فله أجران , أو مخطئاً معذوراً فله أجر واحد , كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (( إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران , وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر )) رواه مسلم والبخاري .
- والخلاف نوعان :
1 / خلاف مذموم : وهو ما يكون في أصل العقيدة .
2 / خلاف مباح : وهو ما يكون في المسائل الاجتهادية .
فالخلاف المذموم ذمّه الله تعالى في كتابه حيث قال :
{ وَلا تكونوا كالّذينَ تفرّقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولـئكَ لَهم عذابٌ عظيمٌ } آل عمران105 , أما الخلاف المباح وهو محور الحديث فقد وقع في عصر أفضل الخلق بعد الأنبياء وهم الصحابة - رضوان الله عليهم - فهو أمر طبيعي وسنذكر فيما يلي أسباب خلاف العلماء والموقف من هذا الخلاف .
****************
- أسباب خلاف العلماء :-
من أهم أسباب خلاف العلماء ما يلي :
# السبب الأول :
كون العالم لم يسمع بالدليل .
مثال ذلك : بلغ عائشة - رضي الله عنها - أن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رؤوسهن , فقالت : يا عجباً لابن عمرو هذا يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رؤوسهن , أفلا يأمرهن أن يحلقن رؤوسهن ؟! لقد كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد , ولا أزيد على أن أُفرغ على رأسي ثلاث إفراغات . ( رواه مسلم )
# السبب الثاني :
أن يبلغ الحديث عالمين لكنه يكون صحيحاً عند عالم , ضعيفاً عن العالم الآخر حيث لم يبلُغه بسند صحيح .
مثال ذلك : حديث العِينَةِ الذي رواه ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (( إذا تبايعتم بالعِينَةِ , وأخذتم أذناب البقر , ورضيتم بالزرع , وتركتم الجهاد , سلّط الله عليكم ذلاًّ لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أبو داود , هذا الحديث لم يعمل به الشافعي لضعفه عنده , وعمل به الجمهور ؛ لأن له طرقاً تُقوِّيه , وقد عضدته بعض الآثار عن الصحابة في تحريم العِينَةِ .
* العِينَةِ : هي أن يبيع سلعة بثمن مؤجل , ثم يشتريها من الذي أخذها بأقل من الثمن حالاً .
# السبب الثالث :
أن يبلغ الحديث العالم ويعلم أنه صحيح لكن يظنه منسوخاً , والآخر بخلاف ذلك .
مثال ذلك : اختلف العلماء في حكم الحِجامة للصائم هل تُفطّر أو لا ؟ فمن قال : إنها لا تُفطّر استدلّ بحديث ابن عباس في الصحيح : (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم , واحتجم وهو صائم )) , ومن قال : إنها لا تُفطّر استدل بحديث : (( أفطر الحاجم والمحجوم )) , ومن الأجوبة التي أجابوا بها عن حديث ابن عباس قالوا : إن الحديث منسوخ , ولم يُسلّم لهم الآخرون بأن الحديث منسوخ .
* معنى منسوخ : أي أنه جاء أمر جديد خلاف الأمر القديم , فنسخه أي ألغاه .
# السبب الرابع :
أن يبلغ العالم الحديث ويعلم أنه غير منسوخ لكن يعتبره معارضاً بحديث آخر .
مثال ذلك : خلاف العلماء في مسألة استقبال القبلة واستدبارها أثناء قضاء الحاجة , فمنهم من قال : إن الاستدبار والاستقبال منهي عنه مطلقاً , ومنهم من قال : منهي عن الاستقبال دون الاستدبار , ومنهم من قال منهي عن الاستدبار في الفضاء دون البنيان , وسبب ذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (( إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها , ولكن شرِّقوا أو غرِّبوا )) رواه البخاري ومسلم , وثبت عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه رَقِيَ على بيت أخته حفصة - رضي الله عنها - : (( فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم - جالساً لحاجته , مستقبل الشام مستدبر القبلة )) رواه البخاري ومسلم , فهذان الحديثان ظاهرهما التعارض ولهذا اختلف أهل العلم في حكم هذه المسألة .
# السبب الخامس :
اختلاف العلماء في تفسير لفظ الدليل , وذلك لكون اللفظ مشتركاً أو مجملاً أو لأي سبب آخر .
مثال ذلك : اختلاف الفقهاء في مس المرأة هل يُنقض الوضوء أو لا يُنقض الوضوء , بسبب اختلافهم في تفسير قوله تعالى : { أو لامستم النّسآء } سورة المائدة آية 6 , فمن فسرها بمجرد اللمس قال : هو يُنقض الوضوء , ومن فسرها بالجماع قال : اللمس لا يُنقض الوضوء .
# السبب السادس :
اختلاف العلماء في مسألةٍ أصولية مما يردي إلى الخلاف في بعض الأحكام , وذلك كاختلاف أهل العلم في الاحتجاج بقول الصحابي أو فعله ؛ إذا كان في مسألة لا يدخلها الاجتهاد , ولم يخالفه صحابي آخر هل هو حُجة أم لا ؟
فيكون فعل الصحابي عند بعض العلماء استدلال على أمر ما , بينما البعض الآخر يقول لا نأخذ بفعل الصحابي مالم يوثق ذلك بدليل عن النبي صلى الله عليه وسلم .
مثال ذلك : فعل ابن عمر في رفع يديه في التكبيرات على الجنازة , فبعض العلماء لم يختر هذا الحكم لأنه لا يعمل بهذا النوع من الأدلة .
# السبب السابع :
أن بعض العلماء يفهم من الحديث شيئاً , ويفهم غيره منه شيئاً آخر .
مثال ذلك : حديث ذي اليدين - رضي الله عنه -: (( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلّى بهم إحدى صلاتي العَشِيّ وهي العصر فصلى ركعتين وخرج سرعان الناس وهم يقولون أُقصرت الصلاة , فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واتبعه أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - وهو مبتد , فلحقه ذو اليدين فقال يا رسول الله أقْصرت الصلاة , أقَصُرت الصلاة أم نسيت ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : ما قصرت ولا نسيت , ثم أقبل على أبو بكر وعمر فقال : ما يقول ذو اليدين , فقالا صدق يا رسول الله فرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثاب الناس فصلى ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتي السهو )) رواه البخاري .
فأخذ منه بعض العلماء أن سجود السهو يكون بعد السلام إذا سلم من نقصٍ في صلاته , فإنه يُتمها ثم يسجد للسهو بعد السلام , وفهم منه آخرون أن سجود السهو يكون بعد السلام إذا زاد في صلاته سهواً , وذلك لأنه في هذا الحديث زاد الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والسلام من الصلاة , فقالو : كلّ زيادة سهواً فالسجود لها بعد السلام .
# السبب الثامن :
أن لا يكون في المسألة نص , فيجتهد العلماء في استنباط حكمها من بعض النصوص والقواعد الشرعية ؛ فيختلف اجتهادهم .
ومن ذلك : اختلاف العلماء المعاصرين في حكم الإجارة المنتهية بالتمليك ؛ بناء على خلافهم في تنزيلها على النصوص والقواعد الشرعية .

****************
- الموقف من خلاف العلماء :-
الخلاف في بعض المسائل من طبيعة البشر لاختلافهم في الفهم والعلم , ولكن ما موقفنا من هذا الخلاف ؟
فيما يلي توضيح لذلك :
# أولاً :
يجب احترام العلماء وإجلالهم ؛ المخطئ منهم والمصيب , ولا يعني خطأ بعض الأئمة المجتهدين التعدّي عليهم والطعن فيهم وانتقاصهم , فهذا ما أدّى إليه اجتهاده وهو معذور في ذلك مأجور , فعن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (( إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران , وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر )) رواه البخاري ومسلم , وقد سبق أن ذكرنا أسباب خلاف العلماء وهي أعذار .
ولنتألم قوله تعالى في قصة حكم داود وسليمان - عليهما السلام - في الحرث عندما قال تعالى : { وَداود وسليمانَ إِذ يَحكمان في الحَرْث إذ نفشت فيه غنم القوم وَكنّا لحكمهم شاهدين -78- ففهّمناها سليمان وَكلاًّ آتينا حكماً وَعلماً } سورة الأنبياء آية 78-79 , فالحق كان مع سليمان - عليه السلام - ومع ذلك قال الله عنهما : { وَكلاًّ آتينا حكماً وَعلماً }.
# ثانياً :
الأئمة المجتهدون متفقون في أصول الشريعة , وإنما خلافهم في فروع الشريعة , فلا نجد عند الصحابة - رضوان الله عليهم - خلافاً في مسائل العقيدة , وإنما الخلاف عندهم في بعض المسائل المتعلقة بالصلاة والحج والبيع ونحوها .
# ثالثاً :
وقوع الخطأ من بعض العلماء يدل على أن التعظيم يكون للنصوص الشرعية لا للأشخاص , فكلٌّ يؤخذ من قوله ويُردّ إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
# رابعاً :
لا يجوز لنا التعصب لقول أحد من العلماء ونحن نعلم أن الحق مع العالم الآخر , فالعالم الذي أخطأ معذور مأجور , ولكن لا يعني ذلك أن نتابعه على خطئه أو نتعصب له , ونلوي النصوص من أجل تصحيح قوله .
# خامساً :
الناس من حيث عملهم بالمسائل التي اختلف العلماء ثلاثة أقسام :
القسم الأول :
عالم رزقه الله علماً وفهماً : فهذا له حق الاجتهاد , بل يجب عليه القول بمقتضى الدليل , قال تعالى : { وَلو ردّوه إلى الرّسول وَإلى أولي الأمر منهم لَعَلمه الذين يِستنبطونه منهم } سورة النساء الآية 83 , وهذا من أهل الاستنباط الذين يعرفون ما يدل عليه كلام الله وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - .
القسم الثاني :
طالب علم عنده من العلم ما لا يصل به إلى درجة التبحر في العلم : فهذا لا حرج عليه إذا أخذ بالعمومات والإطلاقات وبما بلغه , ولكن يجب عليه الاحتراز في ذلك وعدم التقصير في سؤال العلماء لاحتمال خطئه , فقد لا يصل علمه إلى دليل خصّص ما كان عاماً , أو قيّد ما كان مطلقاً , أو نسخ ما ظنه مُحكماً .
القسم الثالث :
عامّيُّ بالنسبة للأحكام الشرعية , فلا يعرف تفصيل الأحكام الشرعية ولا أدلتها ولا طُرق الاستدلال ؛ وإن كان عالماً في فن آخر ؛ فهذا يجب عليه سؤال أهل العلم , لقوله تعالى : { فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لَا تعلمونَ } سورة النحل آية 43 , والأولى أن يسأل من يراه أفضل في دينه وعلمه ويظنه أقرب للصواب , فإذا أفتاه بفتوى عمل بفتواه , ولا يجوز له سؤال أكثر من عالم بقصد العمل بأخف الفتاوي وأسهلها ؛ لأن هذا من تتبع الرخص الذي حذر العلماء منه .
هذا والله أعلى وأعلم ..
ما كان من صواب فمن الله , وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان ..
وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم
.......................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
*<((<((<(( خـلاف العلماء ))>))>))>*
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الشريعة الإسلامية :: الـواحـة الدينيّة وَ الشرعيّة-
انتقل الى:  
بتوقيت مكة المكرمة
This Time of Holy Makkah in KSA