الصفحة الرئيسةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
"""" إعلانات إدارية """"

 شبكة ضيــ الأقصى ـــاء الإسلامية ترحب بزوارها الكرام  

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

"""" إعلانات إدارية """"
"""" إعلانات إدارية """"

القدس في خطر !! القدس في خطر !! انصروها يا مسلمين ..


شاطر | 
 

 الحب في الإسلام !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضيـــ الأقصى ـــاء
 
 
avatar

ذكر
المساهمات : 1463
العمر : 32
أعيش في : KSA
تاريخ التسجيل : 25/06/2008
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: الحب في الإسلام !!!   2/2/2009, 7:22 am

:البسملة 1:


الحـب في الإســلام





ما معلوماتك عن الإسلام؟


الويكبيديا تعرفه بأنه: الانقياد التام للخالق بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله. فهو تسليم كامل من الإنسان لله تعالى في كل شئون حياته

ونحن كلنا نعرف وتربينا وكبرنا على أن الإسلام يضم بين دفتيه كل معاني الدنيا الراقية والسامية من إخلاص وتسامح وتقارب وألفة وسكن ومودة و...حب

إذن الإسلام قائم على الحب ويدعو إلى الحب..

***********

لكن أي حب هذا؟


علماء الدين يقسمون الحب في الإسلام إلى أكثر من نوع

أولها وأعظما بالطبع هو "الحب الإلهي" وهو بدوره ينقسم إلى نوعين

الأول هو محبه الله تعالى لعباده من خلال نعمه عليهم وإكرامه لهم وتوفيقه إياهم في أعمال الخير والصلاح لهم ولدينهم ولوطنهم

والثاني فيتمثل في محبة العباد لله سبحانه وتعالى والتقرب إليه والولاء لدينه والمحافظة على شرعه والتدبر في خلقه وصنعه وتنفيذ ما أمرنا به من فعل للعمل الطيب وابتعادا عن العمل الشرير

أما النوع الثاني من الحب في الإسلام فهو "حب النبي" عليه الصلاة والسلام، وذلك يتأتى بأن تقتدي بشخصه الكريم في كل أفعالك وتصرفاتك وأن تسير على نهجه وتتبع سيرته وسنته مخلصا ومحبا

وهناك أيضا حب ثالث في الإسلام وهو "الحب في الله" وهو الذي يحدث بين ناس لا تجمعهم مصلحة فيتبادلون النصح والمحبة والإخلاص لوجه الله تعالى دون انتظار أي مكافأة دنيوية لأفعالهم سوى أن يبادلهم الآخرون هذا الحب الخالص لوجه الله تعالى

وهذا النوع الأخير من الحب يحدث بين الرجال وبعضهم البعض وبين النساء وبعضهن البعض ويحدث أيضا بين الرجال والنساء معا.. هذا هو الحب الذي يجمع بين قلبين فيقرب ما بينهما ويمتزجان معا وكأن كل واحد منهما هو نصف متمم ومكمل للآخر.. ليكون السؤال هل هذا الحب الذي يجمع ما بين شاب وفتاة هو حب يتفق مع الإسلام؟

الإجابة المنطقية والفورية وربما الصادمة: طبعا.. أكيد

**********
الحب.. أساس الوجود


مندهش وغير مصدق لما نقول؟

اقرأ ما كتبه د.محمد المسير أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر في كتابه "الحب والجمال والإسلام" فهو يصف الحب الذي يجمع بين الرجل والمرأة بأنه "الحب الذي بدأت به الحياة البشرية مضيفا أنه هو أساس الوجود وذلك استنادا لأن الله عز وجل قد خلق "آدم وحواء" وأسكنهما الجنة ثم أهبطهما الأرض لتنتشر الذرية من بعد ذلك

تريد دليلا آخر.. إليك الحديث النبوي الشريف الذي روي فيه عن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قوله: حُبـِّبَ إليّ النساء، والطيب وجُعِلتْ قرةُّ عيني في الصلاة
لاحظ هنا أنه "حب النساء" الطاهر الشريف جاء في مقدمة الحديث ليؤكد لنا رسولنا الكريم أن الشعور بالميل والانجذاب نحو النساء وبالعكس هو أمر فطري وطبيعي يؤيده الإسلام ورسوله شريطة أن يكون في الإطار الشرعي لذلك، وهو الزواج بطبيعة الحال

وعلماء الدين استقروا على قاعدة فقهية مهمة وهو أنه لا حكم شرعي فيما استقر في القلب وإنما الحكم يتعلق بآثار ذلك الشعور وما يترتب عليه من حلال وحرام.. هو ذات القاعدة المطبقة تماما على الحب بين الرجل والمرأة

فالحب -بمعنى ما استقر في القلب من شعور معين نحو فتاة أو شاب- لا يتعلق به حكم شرعي لأنه مكنون في صدر الشخص، وإنما ما يتعلق به الحكم هو نتيجة هذا الحب الساكن في الفؤاد فلو أخذت هذه المشاعر طريقها السوي الصحيح فنمت وكبرت في إطار شرعي علني يحيط به الأهل ويتوج في النهاية بالزواج فهذا أمر لا غبار عليه ولا يستطيع أحد أن يصفه بالحب الحرام

فالله قد رفع الحرج عن عباده فيما هو بداخل النفس، بشرط ألاّ يؤدي إلى معصية، وهو ما يعني أن شعور الحب الذي يهاجم أي واحد منا لا شبهة حرام فيه مطلقا بشرط أن يتبع هذا استكماله بالزواج أما إذا أخذ طرقا أخرى غير ذلك -وهي لا تغيب عن الكثيرين- فلا يمكننا أن نصفه بالحب أصلا

***********

حب الرسول.. وحب أبي بكر

كتب السيرة والصحابة والتابعين فيها من الروايات والقصص التي تؤكد أن الإسلام يراعي ويحافظ على الحب بين الرجل والمرأة، بل ويعظم كثيرا هذه المشاعر النقية الخالصة وهي في صورتها الأصلية الخالية من أي تلوث قد يضيقه عليها البشر بأفعالهم وسلوكياتهم

ولنا في رسول الله أسوة حسنة، فبرغم كل أعبائه ورغم تحمله لرسالة سماوية جليلة فإنه لم يجد حرجا في أن يلاطف زوجته السيدة عائشة بل كان يضحك معها ويتودد إليها ولم يجد حرجا عندما سُئل عليه الصلاة والسلام: من أحبّ الناس إليك؟ في أن يقول: عائشة
قيل: فمن الرجال؟ قال: أبوها

وهناك رواية جاءت في الصحيحين "البخاري ومسلم" ورغم ذلك لا يعرفها كثيرون وهي تؤكد رعاية الإسلام ورسوله الكريم واحترامها لمشاعر الحب.. والرواية تقول بأن "خنساء بنت خدام" زوَّجها أبوها رجلا فكرهت ذلك وجاءت إلى النبي عليه الصلاة والسلام لتقول له: إن أبي أنكحني أي زوّجني وإنّ عم ولدي أحن إليّ

أي أنها ترى أن أخا زوجها سيكون أحنّ عليها وعلى أولادها.. ولربما كانت تحمل نحوه مشاعر طيبة إلا أن حياءها منعها من أن تبوح بذلك للرسول الكريم بشكل مباشر

ترى ماذا كان حكم الرسول العطوف عليه الصلاة والسلام؟

حَكم الرسول الكريم بألاّ تتزوج الرجل الذي اختاره أبوها لها وأن تطلق منه، ولا يرد بعد ذلك توضيح ما إذا كانت تزوجت ذات السيدة من أخي زوجها أم لا، لكن الشاهد والمؤكد في هذه الرواية أنه لا إجبار في الزواج... ولا زواج دون حب وألفة.. وهو ما يؤكد أن الحب في الإسلام مباح.. بل لعلنا لا نغالي إذا قلنا بأنه ضروري ومهم


***********

وإذا كان لنا المثال والقدوة في رسولنا الكريم فلا نجد من بعده خيرا من أبي بكر رضي الله عنه مثالا ونموذجا نتبع خطاه.. الحب ورقة المشاعر المتبادلة بين الرجل والمرأة كانت حاضرة أيضا وبقوة في هذه القصة

كان أبو بكر رضي الله عنه يمشي في أحد طرق المدينة وسمع امرأة تنشد وهي تطحن بالرحى قائلة
وهـــويته من قبل قطع تمائمي
متـــمايساً مثل القضـيب الناعم
وكأن نور البدر سُنَّـة وجــهـــــه
ينمي ويصعد في ذؤابة هاشــم

كانت تغني بألم وحرقة ويعلو صوتها بالبكاء.. رقّ لها قلب خليفة المسلمين أبي بكر الصديق فدقّ عليها الباب.. ولما خرجت إليه قال لها: أحرة أنت أم مملوكة؟
فقالت: بل مملوكة يا خليفة رسول الله
سألها عمن تغني وتنشد له: من هويت؟
فبكت ثم قالت: بحق الله عليك اتركني وشأني.. لكن أبا بكر -رضي الله عنه- ألح في طلبه وقال لها إنه لن يترك المكان حتى تخبره: لا أريم أو تعلميني

فقالت
وأنا التي لعب الغرام بقــلبها
فبكت لحب محمد بن القاسم

فلما علم منها أبو بكر الصديق اسم الشخص الذي تهيم به ذهب إلى المسجد وبعث إلى مولاها فاشتراها منه ليعتقها.. ثم بعث إلى محمد بن القاسم بن جعفر بن أبي طالب وقال: هؤلاء فِتَنُ الرجال.. وكم مات بهن من كريم، وعطب عليهن من سليم

أرأيت؟

المرأة باحت بحبها ولم تخجل منه وإن فعلت ذلك في إطار خلوق ومهذب ويتماشى مع المسموح به في صدر الإسلام

وماذا فعل "أبو بكر"؟

لم ينهرها أو يعنفها وإنما تقبل مشاعرها الرقيقة هذه وسعى -بعد أن عتقها- إلى أن يزوجها بمن تحب ويحبها

هذا هو الإسلام.. وهذا هو الحب الذي يعيش في ظلاله.. فمن يستطيع أن يفعل مثل هذا


***********
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نائل ما يريد

avatar

ذكر
المساهمات : 1863
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 27/02/2008
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: الحب في الإسلام !!!   2/2/2009, 11:36 am

شكراً على الموضوع الرائع يا ضياء .
وهو ما قلت في كون مكنون الصدر مما لا يحاسب عليه الإنسان إلا إذا ترجم إلى أقوال أو أفعال , أما ما حدث به الإنسان نفسه فغير داخل في ذلك , ولكن في باب الحب الفطري هذا لا نتساءل عما استقر في القلب , ولكننا نتساءل عن كيفية وقوعه في القلب فهذا هو الذي نعنيه عندما نقول ان الزواج يسبق مشاعر الحب والمودة والرحمة , نعم إن كمون مشاعر الحب الجبلي بين الشاب والفتاة من غير أن يتحول إلى قول او فعل قبيح هو امر لا حرمة فيه , ولكن الحرمة في مسبب هذا الميل والانجذاب , فالشاب لن يستيقظ من نومه فجأة فيجد في نفسه حب فلانة أو علانة ولو كان الأمر كذلك لما كان فيه خلاف, ولكن الذي يحدث أن حبه ذلك يأتي عن طريق وسائل هي التي تكمن فيها الحرمة , فهو إما رآها فانجذب إليها , فإنه لا يجوز له ذلك , وليس له أكثر من النظرة الأولى وهي نظرة سهو أي غير متعمدة , وإما سمع منها ما هاج بلبه فإنه يحرم عليه مخاطبة امرأة وفي نفسه من وقع كلامها شيء , وإن الأصل في الكلام بين الرجال والنساء في غير ما خلوة انه حلال ما لم يقع في نفسه من كلامها ميل أو انجذاب وما لم تكن مترققة في كلامها خاضعة بالقول .

فأنت ترى ان الإسلام جفف منابع الحب العبثي هذا بين الشاب والفتاة , لئلا يقع ما لا تحمد عقباه , ولئلا ينشغل الناس بالذي هو ادنى عن الذي هو خير .

والصواب أن الرجل إذا أراد ان يتزوج فإنه يسأل عن الأصلح في دينها ثم يخطبها من أبيها ويجوز له ان يراها لأنه أحرى ان يؤدم بينهما ثم يتزوجها بعد ذلك , فأنت ترى ان هذا التتابع غير ممكن ان يداخله انجذاب قبل الزواج أو حب مسبق مطوي عليه الفؤاد , ولكن إن وقع في قلبه حب لها عن طريق محرم , إذ لا طريق غير ذلك , فإنه يتدارك هذا الخطأ عن طريق زواجها لأنه خير ما يعالج به الأمر , وإلا فإننا من الممكن ان نفترض انه لما ذهب ليخطبها وجد اباها قد زوجها لغيره , فيبقى هو محب لما لا يستطيعه , ويبقى زوجها متزوجاً من امراة يشاركه في حبها غيره , ولا شك ان القول بحل هذا الأمر إهانة لدين الأخلاق والفطرة , فزواج الرجل ممن احبها إذ رآها او سمع منها ما جعله يميل لها هو تدارك للخطأ ليس أكثر , ولاجل هذا حرض عليه , فإن الملامة لا تغير ما كان بل علينا ان نبحث عن العلاج وناتيه , وليس هذا دليلاً على أن الشخص إذا مرض فعولج فشفي فقد اتى الأمر على خير وجه , بل أحسن الوجوه ان يتجنب المرض او الخطأ منذ البداية , فكما ان العلاج لا يكون ناجعاً دائماً , فكذلك ما ذكرناه في هذا الباب , فربما أراد ان يتزوجها ليشفي ما يجد من ميل لها ثم يرده أبوها او يجدها قد خطبت او تموت أو تمرض ما لا تستطيع معه الزواج , وكل هذا ممكن , فإذا حدث فكيف يكون حال هذا الشاب , لا شك انه حال لا يسر , وما كان الإسلام ليتركه يخوض في هذه اللجة ثم لا يوجد له مخرجاً , فالأصوب أن يتجنب مسببات الميل لها , فإذا أراد ان يتزوج كان قلبه خالياً فإن تم الامر فالحمد لله وإلا فهو على ما هو عليه .

وآسف على الإطالة .
وشكراً مرة أخرى على الموضوع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ضيـــ الأقصى ـــاء
 
 
avatar

ذكر
المساهمات : 1463
العمر : 32
أعيش في : KSA
تاريخ التسجيل : 25/06/2008
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: الحب في الإسلام !!!   2/2/2009, 1:31 pm

جزاك الله خيراً أخي نائل ما يريد ....

كلامك صحيح ... فإن الحب لا يصدر من فراغ وإنما من سبب ما ....
......

ولذلك أعتقد أنه يجب على كل إنسان ذكر أم أنثى أن يحفظ نفسه من الميل والوقوع في الحب لسبب بسيط هو إما صوت أو نظرة .. أو غير ذلك ..
وإنما يكون حباً للأخلاق والدين ...

وشكراً لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة الخليل

avatar

انثى
المساهمات : 2522
العمر : 25
أعيش في : الاردن
تاريخ التسجيل : 04/04/2008
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: الحب في الإسلام !!!   2/2/2009, 4:58 pm

شكراً لك أخي ضياء على هذا الموضوع المميز وكما نرى أن في هذه الايام الحب منتشر بين الشباب والفتيات لكن حب ليس بالمفهوم الاسلامي أنما حب فيه ميل الى الخطء وأفعال المنكر وربي يجيرنا منه
وشكراً لأخي نائل على هذا الرد المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملاك القدس

avatar

انثى
المساهمات : 2513
العمر : 25
أعيش في : المملكه العربيه السعوديه
تاريخ التسجيل : 07/06/2008
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: الحب في الإسلام !!!   3/2/2009, 2:12 pm

المنتدى مليئ بالمواضيع الرائعة ولكن!!
ولكن هذا الموضوع من أجمل المواضيع وأفضلها
ولكن انا عندي وجهة رأي مختلفة قليلاً وهي أن الفتاة مهما طال بها حبها لا يجوز لها
أن تبيح بهذا الحب ليس من واجهة دينية بل من واجهة <<كبرياء انثى<<

وبشكر رد نائل ما يريد الذي لا يوافي حقة حتى كلمة رائــ‘ع

تحياتي لك ..ضيـــــــــــــــاء الأقصى
كتبت فابدعت فلا عدمناك


تحياتي
ملاك القدس

Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمير بطبعي

avatar

ذكر
المساهمات : 105
العمر : 31
أعيش في : عمان
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: الحب في الإسلام !!!   1/4/2009, 4:20 pm

شكرا اخي ضياء الموضوع رائع جدا جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحب في الإسلام !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الشريعة الإسلامية :: الـواحـة الدينيّة وَ الشرعيّة-
انتقل الى:  
بتوقيت مكة المكرمة
This Time of Holy Makkah in KSA